متابعات عشوائية

لماذا يتابع حسابي حسابات عشوائية على X (تويتر)؟

لا يتابع X أحدًا نيابةً عنك: ففي صفحات مساعدته، المتابعة ضغطة يقوم بها صاحب الحساب. والحساب الذي يظهر في قائمة المتابَعين دون أن يقع عليه اختيارك تابعه حسابك نفسه، عبر تطبيق ربطته، أو شخص آخر يستخدمه، أو صفحة التسجيل في تويتر بالنسبة للحسابات التي أُنشئت في 2009. وقد فعلتها أنظمة تويتر نفسها أيضًا: خلل في 2010، وانتقال حساب @POTUS في 2017.

آخر تحديث:

الجواب باختصار

الخطوة الأولى في إعدادات X: فتح «التطبيقات والجلسات» وإلغاء وصول كل تطبيق غير مستخدَم، ولا سيما أي تطبيق مسموح له بالمتابعة نيابةً عنك، ثم تغيير كلمة المرور: فـX يعدّ المتابعات التي لم تصدر عنك علامة على اختراق الحساب، ومن هنا تبدأ خطواته. بعد ذلك يأتي إلغاء متابعة تلك الحسابات، كما نصح تويتر نفسه في 2010. أما الإعجابات وإعادات النشر واقتراحات X فلا تتابع أحدًا. وUnfollowMonkey لا يتابع أحدًا من حسابك أبدًا.

هل يتابع X حسابات نيابةً عنك؟

لا. لا تصف أي صفحة من صفحات مساعدة X عن المتابعة أو التسجيل أو الاقتراحات قيام X بمتابعة أحد نيابةً عنك. والأسئلة المتداولة لدى X للمستخدمين الجدد تقولها ببساطة: بعد الضغط أو النقر على زر المتابعة في الملف الشخصي لأحدهم، يصبح حسابك متابِعًا له. وصفحة X عن الحسابات المخترَقة تذكر المتابعة أو إلغاء المتابعة أو الحظر دون صدوره عنك أو موافقتك عليه بين علامات استخدام شخص آخر لحسابك.

ولا يتابع التسجيل أحدًا أيضًا، بحسب مساعدة X. فـصفحتها عن التسجيل تكتفي بالنصح: إعداد اليوميات بمتابعة أشخاص أو مواضيع، ومتابعة الحساب الرسمي @Support. أما ما تقترحه شاشات التسجيل اليوم، أو تحدّده مسبقًا، فلا تذكره مساعدة X.

لكن أنظمة تويتر نفسها أضافت متابعات. ففي مايو 2010 أتاح خلل للناس أن يجعلوا غيرهم يتابعونهم، وفي يناير 2017 جُعل نحو 560,000 شخص، بحسب تقدير تويتر، يتابعون @POTUS عن طريق الخطأ. والحادثتان مفصّلتان أدناه، مع صفحة التسجيل في 2009 التي أتاحت للمستخدمين الجدد متابعة 20 حسابًا مقترحًا دفعة واحدة.

لماذا يتابع حسابك حسابات لم يقع عليها اختيارك

المتابعة صدرت عن حسابك، إذن فشيء ما استخدمه:

  • تطبيق ربطته وسمحت له بالمتابعة نيابةً عنك.
  • إضافة للمتصفح أو سكربت في علامة التبويب التي سُجّل فيها الدخول إلى X. ولا يحتاج أيٌّ منهما إلى شاشة أذونات، ولا يظهر في قائمة X للتطبيقات المرتبطة.
  • شخص لديه كلمة مرورك، أو شخص أضفته إلى فريق في X Pro.
  • في حساب أُنشئ في 2009: صفحة التسجيل في تويتر، التي أتاحت للمستخدمين الجدد متابعة 20 حسابًا مقترحًا دفعة واحدة.
  • خلل في تويتر أو نقل حساب، كما في 2010 و2017.

ولا يعني ذلك بالضرورة أن حسابك اختُرق. فصفحة X عن الحسابات المخترَقة تقول ذلك بنفسها: «لا يعني وجود تحديثات غير متوقعة دائمًا أن حسابك كان مُعرّضًا للخطر. فقد يحدث خلل في تطبيق خارجيّ في بعض الأحيان مما يسبب سلوكًا غير متوقع.»

كيفية التخلص من متابعات لم تصدر عنك

لا يدوم إلغاء متابعتها إلا إذا لم يعد شيء يجعل حسابك يتابعها من جديد، لذا تأتي معالجة السبب أولًا:

  1. 1

    إيقاف المصدر أولًا

    إلغاء وصول التطبيقات غير المستخدَمة، وإزالة إضافات المتصفح غير الموثوقة، وتغيير كلمة المرور. وإلا فقد تعود المتابعات.

  2. 2

    إلغاء متابعتها، أو حظرها

    بعد خلل المتابعة في 2010، نصح تويتر الناس باستخدام «the block or unfollow tools» (أي أداتَي الحظر وإلغاء المتابعة)، وهذا لا يزال صالحًا. ولا يُبلغ X من تُلغى متابعتهم: هل يُرسل X تنبيهًا عند إلغاء المتابعة؟

  3. 3

    لا سكربتات، حتى مع المئات

    تحظر قواعد التشغيل الآلي لدى X إلغاء المتابعة بشكل مجمّع أو عدواني أو عشوائي، وتقول إن «برمجة موقع X» قد تؤدي إلى الإيقاف الدائم للحساب: كيفية إلغاء المتابعة الجماعي دون التعرض للإيقاف.

التحقق من التطبيقات، ومن لديه وصول آخر

في إعدادات X، تعرض «التطبيقات والجلسات» التطبيقات المرتبطة بحسابك، مع أذونات كل منها: كيفية رؤيتها وإلغاء وصولها. التطبيق الذي يملك صلاحية القراءة فقط يرى من يتابعه حسابك، لكنه لا يستطيع متابعة أحد. أما الذي يملك صلاحية الكتابة فقد يستطيع ذلك.

في طريقة تسجيل الدخول الأقدم لدى X، صلاحية الكتابة هي المستوى المسمّى «القراءة والكتابة»، الذي يشمل متابعة الحسابات وإلغاء متابعتها نيابةً عنك. أما في الطريقة الأحدث، فتذكر مساعدة X متابعة الأشخاص وإلغاء متابعتهم نيابةً عنك ضمن ما يمكن السماح للتطبيق بفعله. ويعرض تطبيق X على الويب أيضًا، في صفحة كل تطبيق، تاريخ الموافقة عليه، بحسب نصوصه حتى أكتوبر 2026: لذا يُستحسن البحث عن تطبيق رُبط قرابة الوقت الذي بدأت فيه المتابعات.

ومواقع «free followers» (أي المتابِعين المجانيين)، التي تَعِد بمتابِعين دون مقابل، استخدمت هذا الوصول تحديدًا. ففي يناير 2014 وجدت Trend Micro موقعًا حسابات مستخدميه «will also be used to follow other accounts as well» (أي ستُستخدم أيضًا لمتابعة حسابات أخرى). وفي يونيو 2014 وجدت Bitdefender محتالين جعلوا الناس يمنحون الإذن لـTweetDeck، ثم سجّلوا حساباتهم، دون إعلامهم، لـ«follow 100 other users» (أي متابعة 100 مستخدم آخر).

ولم يعد بوسع التطبيقات على خطط واجهة X البرمجية ذاتية الخدمة فعل ذلك. فقد أزال X المتابعة من المستوى المجاني لواجهته البرمجية في 22 أغسطس 2025، ومن كل خططه ذاتية الخدمة في 20 أبريل 2026. ولا يذكر X ما إذا كانت خطة Enterprise لا تزال تسمح بها. ولا يقيّد أيٌّ من ذلك إضافةً أو سكربتًا أو شخصًا سجّل الدخول باسمك.

وصفحة X عن الحسابات المخترَقة تعدّ المتابعات التي لم تصدر عنك سببًا كافيًا لاتباع خطواتها: تغيير كلمة المرور، والتأكد من أمان عنوان البريد الإلكتروني، وإلغاء وصول التطبيقات غير المعروفة. والخطوات مفصّلة في لماذا يبدو أن X يُلغي متابعة حسابات من تلقاء نفسه، بما فيها الجلسات التي تبقى مسجّلة الدخول بعد تغيير كلمة المرور.

ولمن يستخدم الفِرَق في X Pro، يُستحسن التحقق من قائمة الأعضاء أيضًا. فصفحة X عن الحسابات المخترَقة توصي بشدة بإزالة أي عضو غير معروف، وصفحتها عن الفِرَق تقول إن المسؤولين والمساهمين «Can take action on behalf of the team account (post, repost, Direct Message, like, etc.)» (أي يمكنهم اتخاذ إجراءات نيابةً عن حساب الفريق: النشر، وإعادة النشر، والرسائل الخاصة، والإعجاب، وغير ذلك).

هل تتابع روابط المتابعة حسابات نيابةً عنك؟

تضع المواقع والنشرات البريدية روابط إلى صفحة المتابعة لدى X، x.com/intent/follow، لدفع زوارها إلى متابعة حساب. وتقول صفحات المطوّرين لدى X إنها، لمن لم يسجّل الدخول، «displays an inline sign in form for logged out users and follows the target X account on successful login» (أي تعرض نموذج تسجيل دخول مدمجًا، ثم تتابع الحساب المستهدف بعد نجاح تسجيل الدخول).

لكن موقع X لم يعد يعمل بهذه الطريقة، بحسب شيفرة تطبيقه على الويب حتى أكتوبر 2026. فرابط المتابعة يفتح الملف الشخصي للحساب، ثم نافذة تأكيد بزرّين، «متابعة @فلان» و«إلغاء»:

ما يفتحه رابط المتابعة على x.com بعد تسجيل الدخول. لا تتم أي متابعة قبل الضغط على «متابعة @فلان».

ومن دون تسجيل الدخول، يطلب الرابط تسجيل الدخول أولًا، إذ يقول X إن تسجيل الدخول مطلوب قبل متابعة أي شخص. وفي تطبيقَي X على iPhone وAndroid، بحسب صفحات المطوّرين لدى X، يفتح رابط المتابعة الملف الشخصي، ويبقى الضغط على «متابعة» بيدك.

وأزرار المشاركة على المواقع يمكنها أن تذكر حسابات أيضًا، لكن X يكتفي باقتراحها. فبعد النشر، تقول صفحات المطوّرين لدى X إن الحساب «may be suggested as an account to follow» (أي قد يُقترح للمتابعة).

الإعجابات وإعادات النشر والاقتراحات لا تتابع أحدًا

الإعجاب بمنشور أو إعادة نشره لا يتابع صاحبه. يقول X إن ذلك يؤثر في اقتراحاته: فبحسب صفحته عن توصيات الحسابات، قد يقدّم اقتراحات بناءً على نشاطك على X، مثل إعجاباتك أو إعادات نشرك، ومن يتابعه حسابك، والحسابات والمنشورات التي شاهدتها أو تفاعلت معها بطريقة أخرى. وتضيف صفحته عن الاقتراحات جهات الاتصال التي حمّلتها، وزياراتك لمواقع أخرى تعرض محتوى X إذا سمحت إعداداتك بذلك. ولا تقول أي صفحة لدى X إن الإعجاب أو إعادة النشر يتابع أحدًا.

وهذه أمور قد تبدو متابعات، وليست كذلك:

  • «اقتراحات المتابعة»، التي يصفها مسرد X بأنها «قائمة تلقائية من الحسابات الموصى بها التي نعتقد أنها قد تنال اهتمامك».
  • الحسابات المروَّجة، التي يدفع المعلنون مقابلها: تقول صفحة X عن الاقتراحات إنه قد يضمّن حسابات مروَّجة ضمن اقتراحات الحسابات التي يمكن متابعتها.
  • المواضيع، التي تجلب منشورات إلى يومياتك «دون الحاجة إلى متابعة الحسابات الفردية»، بتعبير المسرد.
  • المجتمعات: بعد الانضمام إلى أحدها، تظهر منشوراته في يوميات الصفحة الرئيسية لأعضائه، ولا تقول صفحة X إن الانضمام يتابع أحدًا.
  • المساحات، التي يمكن الاستماع إليها دون متابعة المضيف. وداخل المساحة، متابعة المضيف زر يُضغط عليه، بحسب نصوص تطبيق X حتى أكتوبر 2026.
  • الاشتراكات: لا تقول صفحة X إن الاشتراك في حساب شخص ما يتابعه.

وفي مقال نُشر في نوفمبر 2024، قالت The New York Times إنها سجّلت ستة حسابات جديدة في الشهر السابق، ووجدت أن إيلون ماسك «is one of the first suggested accounts» (أي من أوائل الحسابات المقترحة). حساب مقترح، لا متابعة: لم نجد أي تقرير عن جعل X الحسابات الجديدة تتابعه.

حين أضاف تويتر نفسه متابعات: 2009 و2010 و2017

في 2009، كانت صفحة التسجيل في تويتر تقترح حسابات للمتابعة. وكتب بيز ستون، أحد مؤسسي تويتر، في مارس 2009 أنه «only a subset of twenty accounts are randomly displayed as suggestions during the new user signup process» (أي لا تُعرض كاقتراحات أثناء تسجيل المستخدم الجديد إلا مجموعة فرعية من عشرين حسابًا تُختار عشوائيًا)، وذكرت TechCrunch أن القائمة «allowed users to follow all of these recommendations at once» (أي أتاحت للمستخدمين متابعة كل هذه الاقتراحات دفعة واحدة).

وكتب Anil Dash، صاحب أحد الحسابات المقترحة، أنه كان يكسب في اليوم العادي 100 متابِع جديد في الساعة في المتوسط، ولا يستطيع التمييز بين من اختار متابعته منهم ومن «just were too lazy to change the defaults when they signed up» (أي تكاسلوا ببساطة عن تغيير الإعدادات الافتراضية عند التسجيل). وفي 21 يناير 2010، استبدل تويتر الاقتراحات العشوائية العشرين بفئات يتصفحها المستخدم ويختار منها. لذا قد يتابع حساب أُنشئ في 2009 حسابات لا يتذكر صاحبه أنه اختارها.

وفي 10 مايو 2010، أتاح خلل لأي شخص أن يجعل مستخدمين آخرين يتابعونه، بنشر كلمة «accept» متبوعة باسم مستخدم على موقع تويتر، بحسب Gizmodo. وألغى تويتر المتابعات المفروضة، وأوضحت صفحة حالته ما يُفعل بما فاته منها: «If you are still seeing folks you are following who you didn't choose to follow, please use the block or unfollow tools to remedy.» (أي إن بقي بين المتابَعين أشخاص لم يقع عليهم الاختيار، فالحل استخدام أداتَي الحظر أو إلغاء المتابعة).

في يناير 2017، انتقل حساب @POTUS من إدارة باراك أوباما إلى إدارة دونالد ترامب. وكان البيت الأبيض في عهد أوباما قد أعلن أن الحساب سيحتفظ بـ«handle and followers» (أي اسم المستخدم والمتابِعين)، وذكرت NPR أن تويتر سيعمد إلى «automatically switch all 13 million followers of the Obama-era @POTUS account to follow both @POTUS44 and the new @POTUS account for Trump» (أي تحويل متابِعي حساب @POTUS في عهد أوباما، وعددهم 13 مليونًا، تلقائيًا لمتابعة @POTUS44 وحساب @POTUS الجديد لترامب معًا).

وارتكب تويتر أخطاءً أيضًا. فقد أوضح جاك دورسي، الرئيس التنفيذي لتويتر، في اليوم التالي أن من تابعوا @POTUS44 بعد ظهر 20 يناير بتوقيت شرق الولايات المتحدة «were mistakenly set to also follow @POTUS» (أي جُعلوا خطأً يتابعون @POTUS أيضًا)، وأن «Some people who unfollowed @POTUS in the past were mistakenly marked to now follow @POTUS» (أي بعض من ألغوا متابعة @POTUS في الماضي سُجّلوا خطأً متابِعين له الآن). وقدّر أن نحو 560,000 شخص تأثروا، وقال إن @VP و@WhiteHouse و@PressSec تأثرت أيضًا، وإن تويتر يعتقد أنه صحّح كل الحسابات.

ما يفعله UnfollowMonkey

لا نتابع أحدًا ولا نلغي متابعة أحد من حسابك أبدًا. والشيء الوحيد الذي نكتبه على X رسالة خاصة نرسلها إليك من حسابنا، @unfollowmonkey.

في الخطة المجانية، يطلب الإعداد متابعة @unfollowmonkey، لأن X قد يرفض رسائلنا الخاصة بدون ذلك. وتفتح صفحة الإعداد صفحة المتابعة لدى X لحسابنا، والضغط على «متابعة» يتم بيدك، على X.

ويمكن لصفحة «المتابَعون» لدينا أن تساعد في تأريخ متابعة غير مرغوب فيها. فهي تعطي كل حساب يتابعه حسابك تاريخ متابعة تقديريًا، الأحدث أولًا، إذا كان حسابك لا يتابع أكثر من ضعف حد المتابِعين في خطتك (4,000 حساب في الخطة المجانية). ونعيد قراءة تلك القائمة كل فحصين، أي كل شهرين تقريبًا في الخطة المجانية وكل يومين في Kong. لذا تحصل المتابعة التي تمت بعد فحصك الأول على نطاق بين قراءتين: في الخطة المجانية، يُعرف منه الشهران اللذان ظهرت فيهما المتابعة غير المرغوب فيها.

أما الحسابات التي كان حسابك يتابعها من قبل فتحصل على تقدير أوسع، أو تظهر بصيغة «قبل» متبوعة بتاريخ فحصك الأول حين لا يتوفر لدينا ما هو أقدم. ولا نرسل تنبيهات عن الحسابات التي يتابعها حسابك: فرسائلنا الخاصة تخص متابِعيك، من يغادر منهم ومن يعود.

الأسئلة الشائعة

لماذا أتابع على تويتر أشخاصًا لم أتابعهم بنفسي؟

تابعهم حسابك: تطبيق سمحت له بالمتابعة نيابةً عنك، أو إضافة للمتصفح، أو شخص آخر يستخدم حسابك، أو صفحة التسجيل في تويتر بالنسبة لحساب من 2009. ولا تصف مساعدة X أي طريقة يتابع بها X أحدًا نيابةً عنك.

هل يؤدي الإعجاب بمنشور أو إعادة نشره إلى متابعة صاحبه؟

لا. يقول X إن الإعجابات وإعادات النشر تؤثر في الحسابات التي يقترحها عليك، ولا تقول أي صفحة لدى X إن أيًّا منهما يتابع أحدًا.

هل تعني المتابعة العشوائية أن حسابي على X اختُرق؟

ليس دائمًا. يذكر X المتابعات التي لم تصدر عنك بين علامات اختراق الحساب، لكنه يقول أيضًا إن تطبيقًا مرتبطًا فيه خلل قد يسبب سلوكًا غير متوقع، وإن تغيير كلمة المرور أو إلغاء وصول التطبيق سيوقفه. والأفضل فعل الأمرين.

هل يجعل X الحسابات الجديدة تتابع إيلون ماسك؟

لم يُثبت أحد ذلك. فقد وجدت The New York Times في 2024 أنه كان من أوائل الحسابات التي يقترحها X على المستخدمين الجدد، وهذا اقتراح لا متابعة.

هل يمكن لتطبيق أن يتابع أشخاصًا من حسابي على X؟

فقط تطبيق سمحت له بالمتابعة نيابةً عنك. ومنذ 20 أبريل 2026، لم تعد واجهة X البرمجية تتيح للتطبيقات على خططها ذاتية الخدمة متابعة أحد. أما إضافات المتصفح فلا تحتاج إلى إذن، لذا يُستحسن إزالة غير الموثوق منها.

هل يتلقى من ألغيتُ متابعتهم تنبيهًا؟

لا. لا يُبلغ X أحدًا عند إلغاء متابعته، لكن بوسعه أن يرى أن حسابك لم يعد يتابعه.

المصادر

أدلة ذات صلة

معرفة من يتابعه حسابك، ومن يبادلك المتابعة

يكفي ربط حسابك على X، مجانًا للحسابات التي لديها أقل من 2,000 متابِع، لمعرفة متى بدأ حسابك تقريبًا متابعة كل حساب، وأيّ الحسابات لا تبادلك المتابعة، ولتلقّي رسالة خاصة حين يلغي أحدهم متابعتك.